ابحث عن

Saved articles

You have not yet added any article to your bookmarks!

Browse articles

أقامت عائلة شبابي في رياق حفلاً فنيًا بمناسبة إعادة افتتاح وترميم سينما " الريفولي" بعد إقفال دام حوالي 50 عامًا أحيته فرقة عنقود بقيادة روزي غرّة, وفرقة swan dance بقيادة شانتال رباي, وعازف الكمان فيصل حسن.


حضر الاحتفال النائب جورج عقيص وعقيلته السيدة ميشلين النائب السابق الشيخ خالد صعب, السفير جان معكرون وعقيلته, القاضي فادي عنيسي وعقيلته, مديرة المركز الثقافي الفرنسي في زحلة وبعلبك Noemie knoerr, عائلة شبابي, مخاتير وفعاليات البلدة.

بعد النشيد الوطني اللبناني لفت السيد إلياس شبابي في كلمة ترحيبية ألقاها بإسم العائلة الى "ان رياق خلال عصرها الذهبي لم تكن بلدة عادية بل كانت منارة ثقافية في قلب البقاع, فمنذ أربعينيات القرن الماضي شكّلت محطة القطار ومصنع تصليح القطارات محورًا اقتصاديًا وحيويًا جذب العمال من مختلف المناطق اللبنانية في تلك الحقبة ازدهرت في رياق الحياة الثقافية والرياضية, وافتتحت فيها دور سينما حديثة مثل روكسي, وأنستي, وسلوفي, ودنيا وبيبلوس الى جانب درّة صالاتها سينما "ريفولي".


وتابع: "رياق كانت تحوي في الستينيات على ست صالات سينما, اكثر مما تمتلكه بعض المدن الكبرى اليوم, لقد كانت رياق بكل فخر عاصمة الثقافة السينمائية في البقاع, ومصدر اشعاع فني وحضاري نعتز به حتى اليوم. وكان للتعليم في رياق دورًا بارزًا ايضا حيث تميزت بمدارس عريقة, وجعل منها مركزًا تعليميًا متميزًا".

وأردف:" بإصرارنا على حب الحياة نثبت ان لبنان سيبقى دائما منارة مضيئة, اما الحلم فيصبح حقيقة حين يقترن بالإرادة الصلبة والسعي الدؤوب لتحقيقه رغم كل الصعاب".

وفي لمحة تاريخية قال شبابي:

"منذ اكثر من 65 عاما حلم الأخوين يعقوب وجان ويوسف شبابي بصالة سينما, وحلموا برياق حاضنة للفن, وفي عام 1960 صار الحلم واقعا. ولدت سينما "ريفولي" وكانت من اجمل وأرقى دور السينما في المنطقة, لكن ريح الحرب عصفت والوجع حل, وفي صباح كئيب من 15 اذار 1976 نزفت العائلة دمها واستشهد اربعة من ابنائها. في لحظه اختنق فيها الافق وانهار ما بنيناه بالحلم والدمع, تهدم كل شيء وتبعثرنا كما تتبعثر اوراق الخريف, غادر البعض البلاد تاركين خلفهم قلوبًا معلقة في سماء رياق. لم تكن الهجرة اختيارا بل نجاة مؤقتة من واقع موجع, غادروا باجسادهم فقط اما ارواحهم فبقيت هنا تحرس الذكريات وهكذا كان حال جوزيف وحبيب ولدي الشهيد جان, ذهبا الى امريكا مكرهين لكن امريكا لم تستطع ان تقتلع منهما الحنين, رحلوا حاملين وعدا مقدسا ان تكون العائلة وفية لدماء احبابها وان تبقى "الريفولي" حية شاهدة ومقاومة, وها هي الريفولي اليوم بحلتها الجديدة وبذاكرتها التي لا تزال تنبض بالوفاء عدنا نرممها لا فقط بالحجارة اعدناها لتكون كما ارادوها, واحة لقاء ومساحة فرح ومنبر تنمية للمجتمع, أعدناها لاننا نؤمن ان المقاومة لا تكون فقط بالسلاح بل بالكلمة بالصوت بالرقصة باللحن بالمسرح وبالمحبة".

وثمّن شبابي الدور الأساسي الذي قام به الدكتور كمال عقيص في تحقيق واتمام حلم عودة " الريفولي".


وعرّفت السيدة جيلبرت فرح في كلمتها عن مسيرة وابداع فرقتي عنقود وswan dance ورحلتهما المستقبلية في عالم الفن والثقافة. ثم قامت الفرقتان بتقديم فواصل فنية تفاعل معها الحاضرون. 


وختامًا, كرّم القيّمون على الحفل فرقتي عنقود و swan dance وتسلمتا درعين تكريميين من النائب جورج عقيص.

 

مقالات ذات صلة