ابحث عن

Saved articles

You have not yet added any article to your bookmarks!

Browse articles

*إهداء خاص من موقع رصد نيوز - لبنان الى الصديق العزيز عباس الشبكي* 

 

إلى قرّائنا الاعزاء  

سأحدثكم اليوم عن شاب من العراق الشقيق يدعى "عباس الشبكي" جمعتني به الصدفة ذات يوم, فأصبح صديقاً وأخاً عزيزاً.

بدأت صداقتنا يوم توجه لي بنصيحة صغيرة في إحدى المقامات الدينية في مدينة بعلبك, فكانت بداية جميلة لعلاقة عائلية راقية جمعتنا بعائلته الكريمة وكان من بعدها جلسات تعارف مطوّلة ودردشات لا يُملّ منها إلى ان أصبحت علاقة صداقة وطيدة.

أسلوبه المنمّق والسَلِس رسى في أعماقي وحرّك كياني ولايزال , وأثبت لي يوماً بعد يوم أنه رجل يستحق التقدير والمدح والتعريف.

مرّت ايام وشهور على لقاءاتنا, وإذ به اليوم يفاجئني باتصال هاتفي أبلغني نيته خوض الانتخابات النيابية الشهر المقبل في بلده الأم *العراق الشقيق* بناء لرغبة أهله وأصدقائه وربعه حيث جميعهم يثقون بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

 

لذلك, وجدت نفسي مجبراً وعربوناً للصداقة التي تجمعنا, أن أعرّفكم أكثر فأكثر عن هذا الرجل العزيز. 

 

*عباس الشبكي: رجل الكلمة والموقف… والوجه الواعد في الانتخابات العراقية المقبلة*

 

في زمنٍ تكثر فيه الوعود وتقل فيه الأفعال, يبرز اسم *عباس الشبكي* شخصية جمعت بين الكلمة الصادقة والموقف الحازم, وبين الأداء الوطني والالتزام الشعبي. فهو ليس مجرّد مرشّح عابر للانتخابات, بل هو ابن البيئة العراقية الصلبة, العارف بأوجاع الناس, والساعي إلى تمثيلهم بصدق داخل قبة البرلمان.

 

على مدى سنوات, عُرف *الشبكي* بمواقفه الجريئة في الدفاع عن حقوق المكوّنات, وخصوصًا أبناء الأقليات الذين لطالما شكلوا جزءًا أصيلًا من النسيج العراقي. فقد حمل صوتهم في مختلف المحافل, وكان نصيرًا لقضاياهم في الأوقات العصيبة.

 

لم تكن خدماته محصورة بالشأن السياسي, بل تعدّت ذلك إلى مبادرات اجتماعية وإنمائية ساهمت في تحسين حياة العديد من العائلات, من دعم الطلاب, إلى تأمين فرص العمل, وصولاً إلى تقديم المساعدات في أحلك الظروف, من خلال عمله المتفاني ضمن برنامج اغاثة ودعم النازحين والمهجرين العراقيين أثناء فترة سيطرة تنظيم دا.ع.ش على بعض المحافظات العراقية.

 

اليوم, يخوض *الشبكي* الانتخابات على قاعدة الثقة التي بناها مع الناس, لا على شعارات براقة... برنامجه الانتخابي واضح, أولوياته وطنية, ورؤيته تنموية, تستند إلى العدالة, والتوازن, وبناء الدولة على أسس الشفافية والتمثيل العادل.

 

هو ليس مرشّح مرحلة, بل مشروع رجل دولة.  

ولذلك يستحق أن يُمنح الثقة.

 

*عباس الشبكي... حضور لافت ووعي يُحترم*

 

في زياراته المتكررة إلى لبنان, لا يمرّ *عباس الشبكي* مرور الكرام, فهو شخصية تجذب الانتباه بتواضعه اللافت, وثقافته الواسعة, ومعرفته الدقيقة بالشأنين العراقي واللبناني. في الجلسات, لا يتحدث كثيرًا إلا ليُصيب, ولا يطرح رأيًا إلا مدعومًا برؤية ثاقبة ونظرة واعدة نحو المستقبل.

 

من يستمع إليه, لا يملّ, فحديثه مزيج من العمق والبساطة, من الصدق والالتزام, وما يقوله يتحوّل فعلًا على أرض الواقع. ليس من هواة الاستعراض, بل من أصحاب الأيادي البيضاء الذين يعملون بصمت تاركين وراءهم على الدوام بصمة جميلة.

 

 هو أكثر من مجرد مرشّح أو زائر عابر… هو رجل دولة حاضر في كل تفاصيل المشهد, وصديق صادق لمن يعرف قيمته.

 

*عباس الشبكي صهر للبنانيين*

 

الشاب الطموح الذي نتحدث عنه ليس مجرد زائر إلى لبنان, بل هو *صهر بلدة الخضر البقاعية الواقعة في شرقي بعلبك*... *لا يُخفى طبعاً الدور البارز الذي لعبه الشبكي في استقبال وتأمين المساكن للعوائل اللبنانية في العراق الشقيق أثناء الحرب الأخيرة على لبنان في العام الماضي, وكمية المحبة والدعم الصادق التي قدمها لهم , حيث كان يحمل همومهم كما يحمل هموم وتطلعات شعبه*.

 

ولأن السيد الشبكي يمكنه ان يشكّل جسراً بين بلدين تجمعهما الأخوّة والتاريخ والمصير المشترك, تمنياتنا ورجاؤنا لإخوتنا العراقيين تأمين الدعم لهذا الرجل الذي يعرف حقاً قيمة الناس, ويعمل لأجلهم, والذي أثبت دوماً أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً ومواقف... فادعموا عباس الشبكي, لانه رجل المرحلة والضمير الحي.

مقالات ذات صلة