فجعت بلدة رياق البقاعية برحيل ابنها المأسوف على شبابه البروفيسور وعالم الذرة محمد علي مخيبر أيوب بعد أن عثر عليه يوم أمس جثة هامدة داخل منزله في فرنسا من دون معرفة الأسباب. وأفادت المعلومات أن أيوب يعمل في فرنسا منذ 15 عاما, ويتنقل بين فرنسا وسويسرا واسبانيا على الدوام للعمل أو خلال إجازاته, ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث.
فيما يتوقع وصول جثمانه يوم الاثنين إلى لبنان لحين استكمال الإجراءات اللازمة.

