وداعًا أيها الزميل والصديق العزيز عيد الأشقر…
برحيلك اليوم, تخسر زحلة والبقاع والوسط الإعلامي, كما تخسر الوكالة الوطنية للإعلام, قامةً إعلاميةً كبيرة كانت صوتًا صادقًا يعمل بصمتٍ ورقيّ في تغطية مختلف المجالات.
لأكثر من عشر سنوات عملنا معًا في الوكالة الوطنية للإعلام – مكتب زحلة. كنت الصوت الهادئ, والإنسان الراقي في تعاملك وحديثك ووعيك. كنت أبًا وأخًا وصديقًا, حاضرًا دائمًا بحكمتك وإنسانيتك.
حملت القلم لتكتب الكلمة الحرة, ودافعت عن الحقيقة بمهنيةٍ تامة. لم تكن صحافيًا فقط, بل كنت مرجعًا لكل من آمن بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.
نودّعك اليوم بكل أسى ولوعة, وستبقى حاضرًا في ذاكرة زحلة والبقاع وأهلها, وفي قلوب كل من عرفك وعمل معك.
رحمك الله وأسكنك الخدر السماوي, ونتقدّم من عائلتك الكريمة وذويك بأحرّ التعازي والمواساة.
رحمك الله أيها الأب والصديق العزيز.
ماريان الحاج


