النهار
-تمديد الهدنة 45 يوماً وإطلاق مسارين سياسي وأمني… الوفد اللبناني للمرة الأولى: ترحيب والتزام كامل نحو اتفاق
الديار
-بين التصعيد والتفاوض… لبنان يطالب بتثبيت وقف النار
-إلغاء "البروفيه" واعتماد تقييم مدرسي بديل
-دمشق وبيروت: توافق على طي ملف "النظام السابق"
الأخبار
-"خطّ برتقالي" في غزة: 64% من القطاع تحت الاحتلال
-مفاوضات واشنطن: السلطة تريد التنسيق الأمني مع الاحتلال | أميركا تطلب إلغاء قانون مقاطعة العدو وإنشاء لواء خاص بالجيش لقتال حزب الله
-مدعي عام التمييز يدفع ثمن تعيينه: الإساءة للراعي سببها السلاح وفيلم LBCI حرية تعبير!
-العدو في مواجهة الاستنزاف: وضع المستوطنات لا يُطاق!
الشرق
-الرئيس دونالد ترامب يزور الصين بصحبة 27 تريليون
-بري لعون: "الحزب " سيلتزم إذا طبقت إسرائيل وقف النار
اللواء
-ترحيب لبناني بإطلاق مسارين للمفاوضات أمني وسياسي
-ربط التقدُّم بتمديد وقف النار لـ 45يوماً بالجهد الأميركي.. وسلام: ثابتون على خياراتنا والتحريض لن يرهبنا
الجمهورية
-مساران أميركيان للبنان وإسرائيل
-مسار أمني في 29 أيار ومفاوضات في حزيران
-وقائع صادمة, مبادرات منقوصة: الوجود المسيحي والتحدي الكبير!
-إلى أين تتجه المفاوضات؟
البناء
أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-واشنطن تعلن تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل 45 يوماً
-يوم ثانٍ من مفاوضات واشنطن.. طلبات أمنية لبنانية وأخرى إسرائيلية مضادة
-مفاوضات واشنطن تحت النار.. وعون منفتح على لقاء ثلاثي بشروط
الراي الكويتية
-مفاوضات واشنطن… حرب غير متكافئة بين أولويتين
الجريدة الكويتية
-الجيش الإسرائيلي يُعلن مقتل أحد جنوده في لبنان
-الخارجية الأميركية تعلن تمديد إيقاف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي لمدة 45 يوماً
الشرق الاوسط
-"الخارجية الأميركية": تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 45 يوماً
اسرار الصحف الصادره اليوم السبت 16/05/2026
اللواء
■لعبت مسألة الاكتظاظ داخل السجون دوراً في وضع قانون العفو على جدول الأعمال بقوة, لإنجازه وتخفيف ضغط المساجين.
■ساهمت اتصالات جرت في الـ 48 ساعة الماضية بين مرجع كبير وجهة حزبية, عبر وسائل متعددة الى تقوية ورقة المفاوض اللبناني في واشنطن
■لاحظ مراقبون أجانب في الجنوب أن غارات اسرائيل تركزت في الأسابيع الثلاثة الماضية على تدمير الجوامع والمزارات الدينية المشهورة في البلدات, والقرى الأمامية..
الجمهورية
■يدور همس في الكواليس حول خشية مسؤولين من أن تؤدي أي تسوية أميركية – إيرانية إلى إعادة خلط الأوراق داخلياً, بما يفرض تبدلات مفاجئة في التحالفات اللبنانية.
■يُقال إنّ مؤسسة دولية معنية بالطاقة, أبلغت مسؤولين لبنانيين أن ملف الغاز سيُعاد تحريكه سريعاً فور اتضاح مصير الترتيبات الأمنية جنوباً.
■يتردّد أنّ أكثر من سفارة غربية رفعت مستوى تقاريرها الأمنية حول بيروت والضاحية الجنوبية, بالتزامن مع معلومات عن احتمال حصول تطورات ميدانية محدودة ولكن مؤثرة
البناء
■تساءل مرجع سياسي عما إذا كان تمديد وقف النار الذي خرج عن مفاوضات واشنطن بتوافق إسرائيلي لبناني أميركي قد تمّ بالشروط ذاتها التي سبق وأعلنتها وزارة الخارجية الأميركية ومنحت "إسرائيل" صلاحية مواصلة الاعتداءات وتدمير القرى وتجريف البيوت تحت شعار الدفاع عن النفس بوجه تهديد محتمل أم أن إضافة الدبلوماسي المخضرم سيمون كرم كرئيس للوفد المفاوض قد أنتجت العودة إلى نص اتفاق وقف إطلاق النار في 2024 الذي منح حق الدفاع عن النفس للطرفين واستغرب المرجع غياب أي تفاصيل في نص الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.
■قال مسؤول فلسطيني سابق رافق مسيرة تنفيذ اتفاق أوسلو إن أول الطلبات الإسرائيلية كان بعد الاتفاق تشكيل لجنة عسكرية أمنية للتنسيق ومتابعة الأحداث وأن أول أسابيع تلت تشكيل اللجنة شهدت تلبية سريعة من الجانب الإسرائيلي للكثير من المراجعات التي قدّمها الضباط الفلسطينيون في اللجنة ثم بدأت تنهال الطلبات الإسرائيلية والتي كان أغلبها يتصل بتدقيق هويات وتفاصيل معلومات عن المقاومين وأنه شيئاً فشيئاً رفض البقاء في التنسيق كل الذين شعروا ضميرياً باستحالة قيامهم بتلبية الطلبات الإسرائيلية, فيما كان الإسرائيليون يغدقون بالامتيازات مثل منح بطاقات التنقل وتسهيل تحويل الأموال والمعاملات الإدارية التي تخصّ ضباط التنسيق, محذراً للبنانيين من خطورة تشكيل لجنة التنسيق العسكرية التي أعلن عنها بعد جولات التفاوض, مشيراً إلى أن هناك خبرة إسرائيلية ورؤية جاهزة لكيفية العمل في هذا النوع من الأطر وفق خطة واضحة مجربة سمحت بأن تمتلك "إسرائيل" جهازاً أمنياً فلسطينياً يتلقى الأوامر منها وليس من أي جهة أخرى
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
عملياً شكل البيان المقتضب الذي صدر عن وزارة الخارجية الأميركية في ختام يومين من الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي عقدت في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن , اثباتا لعدم حصول اختراق كبير كما سادت التوقعات الأكثر واقعية , ولكن في الوقت نفسه تسجيلا لتقدم لا يمكن تجاهله في نقطتين على الأقل : التمديد ٤٥ يوما لوقف النار ولم يتم تعبير تثبيت كما كان يطالب لبنان , وتحديد موعدين جديدين لجولة تفاوضية رابعة في ٢ و٣ حزيران في واشنطن وكذلك إطلاق مسار امني في البنتاغون في ٢٩ أيار بين وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل . بذلك تكون النتايج حمالة أوجه بعدما تكاثرت التقديرات المتعجلة في الساعات التي سبقت انتهاء الجولة الثالثة ولكن تحديد موعد لمسار امني شكل خطوة دافعة إضافية من الجانب الأميركي نحو تطوير المحادثات في وقت تزامنت نهاية الجولة مع تطور خطير تمثل في تمدد الإنذارات الإسرائيلية إلى قلب مدينة صور وتهديد مبنيين في المدينة الأمر الذي استتبعته موجة نزوح من المدينة . واللافت ان الجلسة الثانية من اليوم الثاني انتهت قبل ساعة من موعدها المحدد اذ غادر الوفد الإسرائيلي بسرعة مبنى الخارجية فيما غادر الوفد اللبناني بعده بفترة غير قصيرة.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية البيان الاتي : "في نهاية يومين من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن, تقرر تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا للسماح بمزيد من التقدم. وستعقد جولة أخرى من المحادثات في واشنطن يومي 2 و 3 يونيو حزيران . بالإضافة إلى ذلك, سيتم إطلاق مسار أمني في البنتاغون في 29 مايو أيار بمشاركة وفود عسكرية من البلدين. ونأمل أن تؤدي هذه المناقشات إلى تعزيز السلام المستدام بين البلدين, والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما وسلامته الإقليمية, وإنشاء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة".
وفي خطوة بارزة جديدة اصدر الوفد اللبناني لاحقا بيانا تفصيليا ضمنه نتائج الجولة التفاوضية كما تفسيرات أساسية لوجهة نظر الوفد من مجريات المفاوضات . وجاء في البيان :"اختتم الوفد اللبناني يومين من المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. وأسفرت المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل عن تقدم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان. واتفق الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 45 يوماً إضافية, لإفساح المجال أمام انطلاق مسار أمني برعاية أميركية في 29 أيار/مايو, ولتعزيز الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الماضية.
النتائج الأساسية
تم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافية بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي.
تم إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء, ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم. وستُعقد الجولة المقبلة من الاجتماعات يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026 في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
ستتولى الولايات المتحدة تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري المباشر بين لبنان وإسرائيل, عبر مسار أمني من المقرر إطلاقه في 29 أيار/مايو في البنتاغون بواشنطن.
التزم الأطراف بمراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار مجدداً في حال أحرزت مسارات التفاوض نتائج إيجابية.
يرحب الوفد اللبناني بنتائج اليوم. إن تمديد وقف إطلاق النار وإنشاء مسار أمني برعاية أميركية يوفران مساحة حيوية لمواطنينا, ويعززان مؤسسات الدولة, ويفتحان مساراً سياسياً نحو استقرار دائم. وسيواصل لبنان انخراطه البنّاء في المفاوضات, مع الحفاظ على سيادته وحماية أمن شعبه.
ويؤكد الوفد التزامه الكامل والثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد للبنان سيادته الوطنية الكاملة, ويضمن سلامة وعودة جميع مواطنيه. ويتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يحفظ كرامة اللبنانيين وأمنهم ومستقبلهم.
المرتكزات الأساسية للموقف اللبناني
استعادة السيادة: تبقى الأولوية القصوى للبنان هي استعادة سلطة الدولة الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية, بما يضمن حماية الحدود, وصون السيادة الوطنية, وتأمين سلامة المواطنين.
عودة النازحين وإعادة الإعمار: يواصل لبنان التزامه بعودة المدنيين النازحين إلى الجنوب بشكل آمن وكريم, بدعم من مساعدات اقتصادية فعّالة وجهود إعادة إعمار مستدامة.
إطلاق المحتجزين واستعادة الرفات: يواصل لبنان العمل من أجل إعادة جميع المحتجزين اللبنانيين واستعادة رفات المتوفين.
آلية تحقق مستقلة: لتجنب إخفاقات الترتيبات السابقة, يصر لبنان على اعتماد آلية تنفيذ تدريجية وقابلة للتحقق, بدعم من الولايات المتحدة, لضمان تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية.
إن لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده, وتُصان سيادته حصراً عبر الجيش اللبناني, ويتمكن شعبه من العيش بسلام وأمن دائمين".
وكانت التقارير والمعطيات التي واكبت انعقاد الجلستين اللتين عقدتا امس وقبل انتهاء الجولة الثالثة مساء أكدت ان المحادثات كانت تدور حول صيغة جديدة للتمديد لوقف النار ولبنان سعى إلى وقف النار ووقف استهداف القرى والبلدات والمنازل . وتحدثت عن ان رسالة "حزب الله" إلى بعبدا عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري في شأن وقف العمليات العسكرية في حال التوصل إلى وقف نار ثابت وكامل منحت الوفد اللبناني زخما في المحادثات . وأشارت المعلومات الى أنّ المفاوضات حصلت على مسارين أمني وسياسي وجرى العمل على اتفاق ذات صيغة أمنية – عسكرية فإما وقف نهائي للنار أو وقف نهائي للحرب أو اتفاق أمني يحفظ أمن الحدود . واكدت , وأفادت أنّ موقف لبنان موحّد لجهة وقف إطلاق نار جدّي وشامل يفتح الباب كاملاً أمام التزام لبنان بما عليه الالتزام به لجهة سلاح حزب الله, كما أنّ لبنان يعمل على التزامن والتوازي بين خطوات لبنان وإسرائيل, فيما لم يطرح الجانب الإسرائيلي أي تعاون عسكري أو أمني مع لبنان وأصر الجانب الإسرائيلي على ان يلغي لبنان قوانين تجريم التعامل مع إسرائيل . وفي وقت لاحق نقلت تقارير عن مسؤول في الخارجية الاميركية ان أجواء اليوم الثاني من المحادثات بين لبنان وإسرائيل إيجابية للغاية وتجاوزت التوقعات . كما أفاد مصدر أميركي أن أجواء المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية تبدو إيجابية ومثمرة, لكنها لم تحقق حتى الآن أي اتفاق نهائي. واوضح أن الإدارة الأميركية تعتبر أن التقدم المسجل بالمفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية "مهم", مشيرًا إلى أن التقدم المسجل لا يزال ضمن "التفاهمات التدريجية", وليس ضمن "مرحلة الحسم".
أضاف المصدر: "المفاوضات لم تعد تقتصر على تثبيت وقف النار, وهي تحاول التوصل إلى "اتفاق أمني" وتبحث في ترتيبات أمنية طويلة الأمد, ولاسيما "وقف إطلاق نار فعلي" مقابل التزام "حقيقي" من حزب الله.
واكد المصدر أن تثبيت "وقف النار " الذي تبحثه المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية غير مرتبط بالانسحاب أو الاتفاق الشامل, مضيفة: "ملف السلاح حاضر في المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية لكن بعيداً عن "الطروحات القصوى".
وأفادت معطيات من قصر بعبدا ان مسودة بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك أبلغت مساء إلى قصر بعبدا وقد وضع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ملاحظاته عليها وأرسلها إلى الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن .
وكانت الجلسة الأولى من اليوم الثاني استمرت ساعتين وحصل بعدها اتصال بين رئيس الجمهورية جوزف عون والوفد اللبناني المفاوض في واشنطن برئاسة السفير السابق سيمون كرم قبل استئناف الجلسة الثانية . وفي وقت لاحق صرح السفير الإسرائيلي في واشنطن رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض يحيئيل ليتر ان "فرص نجاح المفاوضات مع لبنان كبيرة ومحادثات السلام معه كانت صريحة وبناءة".
وأفادت المعلومات قبيل انطلاق ثاني جلسة مفاوضات في واشنطن, ان الرئيس نبيه بري وخلال اتصال أجراه به رئيس الجمهورية جوزف عون ابلغه التزام حزب الله بوقف كامل لاطلاق النار اذا التزمت اسرائيل بذلك وكان ملف المحادثات وسواه من الملفات محور زيارة رئيس الحكومة نواف سلام امس للرئيس بري
وفي الجانب اللبناني صعد عضو المجلس السياسي في "حزب الله" الوزير السابق محمود قماطي هجماته على الرئيس جوزف عون مستعملا تعابير مقذعة واعتبر "أن ذهاب السلطة اللبنانية إلى مفاوضات ذليلة مباشرة مع العدو الإسرائيلي, ليس مسألة منفصلة عن سياق وتآمر متكامل على الوطن وسيادته ومقاومته, فهذا يأتي في سياق مستمر", مشيراً إلى أن "بعض الجالسين على كراسي المسؤولية الرسمية في البلد لم يحترموا كلامهم فيما قالوه عن المفاوضات المباشرة, حيث أنهم أعلنوا مراراً أنهم لن يذهبوا إليها قبل وقف إطلاق نار كامل وشامل, إلا أنهم ذهبوا ومازالوا يذهبون إليها زحفاً على أقدامهم وأياديهم, في الوقت الذي يدمر فيه الجنوب ويرتقي الشهداء يومياً,". وقال قماطي : "شبعنا كذباً وخداعاً ونفاقاً ووعوداً لا تنفذ, حيث أنه وقبل انتخاب رئيس للجمهورية, أعطيت خمس وعود للثنائي الوطني في البرلمان اللبناني وبرعاية عربية انتخب على أساسها رئيساً للجمهورية, إلّا أنهم نقضوها بأجمعها, ولم ينفذوا بنداً وحداً منها, مع العلم أنه خلال الفترة الأولى, كان رئيس الجمهورية يحاول أن يوازن بين تعهداته لنا وتعهداته للأميركي والأوروبي وبعض العرب, ولكنهم رفضوا هذا التوازن, فما كان من رئيس الجمهورية بعد سنة على انتخابه, إلّا أن خلع محاولة التوازن, فنقض في تعهداته معنا, وذهب في تعهداته أمام الأميركي والأوروبي وبعض العرب المنحازين لجانب الفريق الآخر".وحذر قماطي من "الفتنة التي تحيكها السلطة اللبنانية مع أحزاب اليمين في لبنان وبرعاية أميركية, بعدما يأسوا من إمكانية سحب سلاح المقاومة, معتبراً أن بداية الفتنة بدأت تظهر من خلال مذكرة الجلب الأميركية للسلطة اللبنانية للاتفاق معها على التآمر على المقاومة وسلاحها, فضلاً عن تصريح السفير الأميركي في لبنان الذي عبّر فيه "أنه من لا يرغب بالبقاء في لبنان فليرحل عنه" بكل وقاحة وصلافة وتناقض مع الدبلوماسية والحنكة السياسية".
ولكن في وقت لاحق مساء برز موقف متقدم جديد لرئيس الحكومة نواف سلام في كلمة له في احتفال لجمعية المقاصد فأكد ان "بلدنا يمرّ بأخطر أزمة منذ قيام الدولة اللبنانية التي تم التعامل معها طوال السنوات الماضية كأنها غنيمة وأي إنقاذ للبنان لا يتم من دون العودة إلى منطق الدولة". وقال انه "بعد كل هذا مع ما حمله من قتل ودمار ونزوح ومآسي يطلع علينا من يحاول ان يستخف بعقولنا ويسمي ذلك انتصارات" وشدد على انه "لا تقوم دولة إلا بسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني وكفانا مغامرات عبثية لخدمة مصالح أجنبية وآخرها الحرب التي لم نخترها".

